من نحن

"جذور من أجل التنمية" مؤسسة غير ربحية تأسست عام 2010، برقم تسجيل 7885/ 2010 تحت وزارة التضامن الاجتماعى، كجزء من المسؤولية الاجتماعية لمركز خدمات التنمية (شركة مساهمة مصرية).

الفكرة وراء "جذور" بسيطة فالعديد من الناس يحكمون على الأشجار من مظهرها الخارجي، ومن كم الثمار التي تحملها. إلا أن زراع البساتين المتخصصين يرون خلاف ذلك. إنهم يهتمون بجذور الأشجار. فالشجرة التي لها جذور سميكة قوية، تستطيع أن تدعم جذعا قويا؛ وتحمل الكثير من الأوراق، وتنتج ثمارا وفيرة. وهي قادرة على مقاومة الأمراض، ومواجهة الرياح العاصفة. ولكن زراعة وإنماء شجرة ذات جذور قوية يستلزم جهدا كبيرا. وهذا النوع من الأشجار يكون ثمينا. ومثل الأشجار، فإن المجتمعات تحتاج لأن يكون لها أسس متينة وقيم ذاتية لدعم أنفسها ومواجهة التحديات.

مؤسسة جذور من أجل التنمية تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية الكامنة وراء المشاكل الاجتماعية الكبرى. ولهذا نعتقد أن معالجة الأعراض ببساطة، دون معالجة الأسباب الجذرية يخلق المزيد من التحديات على المدى الطويل. ولذلك تعمل مؤسسة جذور بشكل وثيق مع الفقراء، ونولي اهتماما خاصا للفئات المهمشة في المجتمع حيث نساعدهم على اكتشاف جذورهم، وإعادة تقييم هويتهم وقدراتهم، والعمل بجد لبناء وتجديد أنفسهم ومجتمعاتهم. ونحن ملتزمون بتحسين ظروفهم المعيشية وضمان تمتعهم بحياة صحية منتجة وبشكل مستدام.

ونعتقد أن المصريين بكل فئاتهم، خاصة الفئات الفقيرة منهم لديهم الاستعداد لتحسين أحوالهم المعيشية وبيئتهم. ولديهم القوة الذاتية للقيام بذلك، ولكن قد يفتقدون إلى التوجيه والأدوات والموارد اللازمة لتحقيق مثل هذا التغيير المطلوب. إن للمصريين تراث ثقافي عظيم؛ وتقاليد عميقة الجذور، ورأس مال اجتماعي قوي. ومن أجل تجديد تراثنا الثقافي، فإننا نهدف إلى تعزيز التعلم العالمي وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى، لإقامة صداقات دائمة مع الدول الأخرى، وتعزيز التنمية البشرية.

ونحن نعمل مع أولئك الذين يلتزمون ببناء أنفسهم. وتركيزنا على دعم الأطفال والنساء، الذين هم عادة أقل حظا. كما أننا ملتزمون بخدمة جميع الفئات الضعيفة، من أجل تطوير آليات اعتمادهم على الذات، وحماية أنفسهم ضد كل أشكال العنف والاستغلال والتمييز.

ولتحقيق أهدافنا، فإن لدينا فريق من الشابات والشبان الملتزمين والمتحمسين للعمل مع أعضاء المجتمع الذين يسعون إلى حياة أفضل. ومع وجود إدارة ذات رؤية واضحة وقدرة على تخطيط استراتيجيات المؤسسة، وكذلك القدرات التقنية المبتكرة والمتفردة، بالإضافة إلى العلاقات البناءة مع جميع المعنيين، فإن العاملين بالمؤسسة يكونون محفزين جيدين للتغيير الاجتماعي. كما أن إيماننا العميق بقوة التطوع في العمل تتيح لنا الاستفادة من الموارد البشرية الهائلة الراغبة في دعم تنمية المجتمعات المهمشة والمحرومة.